بسم الله الرحمن الرحيم، في الحقيقة أن البيئة والمساحات الخضراء بمدينة وجدة شبه منعدمة باستثناء حديقة للا عائشة وغابة سيدي معافة، وهنا نتساءل عن دور الجمعيات التي تدافع عن البيئة وسياسة التشجير؟ وعن دور الجماعة الحضرية لمدينة وجدة؟ مع الأسف أتدرون متى تتحرك هذه الجمعيات؟ عندما تفوز بصفقات مالية من طرف الجمعيات الدولية لتضع النصف في الجيب والنصف الآخر في غرس بعض الشجيرات والتوعية المحدودة في صفوف الأطفال!!! نعم إن المنظمات الدولية والاتحاد الأوربي يقدم مبالغ مهمة لتشجيع التشجير في دول شمال إفريقيا بالخصوص، هل تظنون أنه يفعل ذلك لأجل عيوننا، لا بل إنه يفكر للمدى البعيد حيث حذر مجموعة من الخبراء في مجال البيئة الدول الأوربية من خطر التصحر الذي قد يصل إلى أوربا . الأمر الثاني لماذا لا تهتم المجموعة الحضرية لمدينة وجدة بغابة سيدي امعافة، لسبب واحد هو أن أغلب المستشارين في أي عهدة لا يفكرون في مستقبل المدينة بل يفكرون في تحقيق أغراضهم الشخصية وبالتالي فإن الأراضي المجاورة لغابة سيدي امعافة بدأت تكتسحها التجزئات السكنية وتعلمون قيمة البقع الأرضية وكم ستدر على خزينة الجماعة عفوا على جيوب الشلاهبية!!!!! المطلوب فضح الممارسات الخارجة عن القانون والصفقات المشبوهة والتنديد بسياسة الترقيع من خلال الجرائد المحلية والوطنية لعل وعسى تتحرك في نفوس الغيورين على المدينة للقيام بإنقاذ غابة سيدي امعافة وإنشاء مساحات خضراء شاسعة وسط المدينة وعلى محيطها الخارجي ليجد الساكنة متنفسا
SARA NOUAL